الأحد، 29 سبتمبر 2013

اهلا بكم في عالمنا الخاص



نصنع عالمنا الخاص لنعيش فيه لا نكون سعداء فيه بل نكون افضل حال من المعيشة في هذا المجتمع السىء وبصحبة هؤلاء الغوغاء

ناس كتيرة اوووي خاصة اللي من سنى او كبر شوية او اصغر حبتين عايشين في مجتمع خاص بهم صنعوه بايديهم انقاذا لنفسهم من هذا المجتمع القذر

في عالمنا الخاص نعيش من اجل الحياة وراحة البال على الاقل راحة البال من كلام البشر المؤذي

في هذا العالم الذي صنعناه في احلامنا كلا منا يفعل ما يريد وقتما يشاء دون تطفل من اي كائن احمق

في عالمنا الخاص نحاول الهرب من اخلاق ضعفاء النفوس قاطني مجتمع الغوغائية والاحباط

في هذا العالم المفضل لمعظمنا نرتقي بافكارنا ونسمو بها الى مراتب الحق والحريه والحب من اجل الحياة

يا اصحاب العالم الخاص اتحدوا من اجل الوصول لاهدافنا السامية من اجل ان نفعل ما نريد دون تسلط
وديكتاتورية من احد

سحقا لصعاليك العالم الذي يعيشون فيه ففي حق عالمنا نفخر بان نردد له ايات الحب والشعر من اجل عالمنا تتلاشى خلافاتنا

لدي الثقة باننا سنتجمع يوما ما ونفعل ما نريد لديا الثقة في افراد عالمنا الخاص

اذا يئست من مجتمع الغوغاء اصنع عالمك الخاص بنفسك لا تنتظر من الغوغاء تقدم لا تنتظر منهم اخلاقا لا تنتظر منهم شئيا

افتخر انني بدأت في صنع عالمي الخاص والان جاء دوركم لتصنعوا حياتكم وتنقذوا انفسكم من هذا العالم الغوغائي

اصنع عالمك بالقراءة والحب والحرية بالشعر بالموسيقى الراقية والاغاني الصاخبة اذا اردت اصنعه بالمخدرات
اذا رأيت فيها سعادتك

افتخر بعالمي الخاص لانه بلا تحرش بلا كذب بلا قتل اختصارا عالمي بلا غوغاء او صعاليك

من يجد نفسه سعيدا في غالم الغوغاء فهنيئا له الديكتاتورية والتحرش وقيود الراجعية والتخلف .. مبروك لك حياة الغوغاء


الأحد، 22 سبتمبر 2013

التدين أساس الالحاد



"من مذكرات ملحد"

"يمتنع لاصحاب العقول المحدودة"

هذا العنوان الغامض نوعا ما يلخص كلمات في العقل الباطن لشخص ملحد كان مسلما وألحد 
مذكرات ذلك الملحد عبر سنين عمره تلخص ما سببه من حوله له من جمود فكري في بداية حياته الى ان انعزل عنهم واخذ يفكر فيما كان يسمع ممن حوله النصائح الكثيرة والتي لم يكونوا هم يفعلوا بتلك النصائح المقدمة لذلك الطفل الصغير حينها .. ذلك الطفل الصغير كانت مدرسته الابتدائية مشتركة وكان ذات مرة يلعب مع زميلة له "اطفال ليس في تفكيرهم سو اللهو والمرح" وفجأة ظهر تلك المعلمة ونهرتهم وقالتلهم عيب تلعبوا مع بعض انتي بنت وهو ولد .. كدا انتوا بتخالفوا الدين وهتدخلوا النار سمع الطفلان تلك الكلمات وكانت كالصواعق عليهم وذهب كلا منهما الى بيته واخذوا يفكرون فيما سمعوا وهل لعبهم سويا سيدخلهم النار وظل هذا السؤال هو محور تفكيرهم في تلك الفترة وازداد التفكير حينما سمعوا ضحكات تلك المعلمة في الغرفة المجاورة لفصلهم وذهب الطفل ليرى ماذا هناك فاذا بالمعلمة تتبادل الحديث والضحك مع احد زملائها "مدرس العربي بالمدرسة" وجاء السؤال في ذهن الطفل "هو ربنا هيدخلنا النار عشان بنلعب مع بعض علشان احمنا صغيرين ومش هيدخل الابلة النار علشان هي كبيرة " وهي الابله بتقولنا كلام عكس اللي هي بتعمله  لييه ؟؟!! ظل التشتت والشتات في تفكير الطفل الى ان حدث تطور في علاقته بالاسئلة الحائرة حين نصحه والده بان يصلي وينتظم في الصلاة وبالفعل انتظم الطفل في الصلاة بناءا على نصيحة والده وبعد فترة لاحظ ان والده نفسه لا يصلي !!! وهنا عاد الى ذهنه قصة المعلمة وربط الاحداث السابقة بالاحداث الحاليه واخذ يفكر "لو لعبي مع صحبتي هيدخلني النار ليه الابله بتهزر مع الاستاذ ولو الصلاة هتدخلني الجنه ليه بابا مش بيصلي " !!! وترك الطفل الصلاة مثل والده .
وذات يوم بعد- ان التحق الطفل الصغير بالمرحلة الاعدادية – جاء بعض اصحابه ومعهم "سيجارة"  واردوا ان يخوضوا تلك التجربه ويدخنوا مثلما يروا الكبار يدخنون .. وكانت الصاعقة عندما جاء مدرس التربية الدينية وشاهدهم وكانت السيجارة بيد صديقنا" صاحب تلك التجربه " وانهال عليه ذاك المدرس بالضرب والشتائم وقاله له السجاير حرام .. حراااااااام .. حراااااااااام ويبدو ان صديقنا مكتوب عليه ان  يعيش الازدواجية في ابشع صورها  حي شاهد نفس الاستاذ يدخن السجائر بصحبة ناظر المدرسة ... وهنا ترددت ف رأسه كلامات هذا المدرس عندما قال له  " السجاير حرام .. حراااااااام .. حراااااااااام " ازدحم عقله بالتفكير في تلك القضايا العقلية حيث ينصحه من حوله ويشاهد اصحاب تلك النصائح يفعلون عكس ما يقولون ...
كبر صديقنا الى ان انخرط في العمل السياسي ومن حسن او سوء حظه ايا كان انه عاصر الاخوان المسلمين فهم اساس الازدواجية خاصة في الامور الدينية فيدعون الدين ويفعلون ما يخالفه .. يرفعون راية الاسلام ويتعاملوا بامور لا وجود لها في اي دين .. كانت البداية حين رأي المصريين عبارة عن اخواني وكافر حسب التصنيف الاخواني وتطور الحال حين قتل صديقه ورفقيه في الكفاح الثوري "جيكا"  وقال عنه زبانية الاخوان انه بلطجي وكافر وحلال قتله .. وتسأل القرأن يقول ان القتل حرام ! والاخوان يقولون انهم ينفذوا ما في القران ولكنهم يقولوا ان قتل جيكا حلال .. فكيف يكون هذا !!! وازداد التفكير شده وحده في تلك الازدواجيه الحمقاء وحين خاض اصحاب اللحية البيضاء في شرف نساء الثورة على عكس ما يقول القران شت جنانه فكيف يقولوا انهم حافظي القران ويفعلوا ما يخالف ما يحتويه من تعاليم دينيه رفيعه المكانه واخذ يفكر في ترك هذا الدين الذي يدعي شيوخه انهم منفذي تعاليمه ولكنهم لا يفعلوا فاين الحق واين الباطل .. انا لا اعلم من يكذب القران ام شيوخه هل الاسلام كذبة ام حقيقة ؟!!!  ألحد ذلك الطفل الصغير الذي كبر وكبرت مشاكله معه وبعد فترة من الاحتدام السياسي واقحام الدين في السياسة انعزل واخذ يفكر فيما حوله ليرى من المحق ومن صاحب الاكاذيب وسمع في احد البرامج ان الاخوان في رابعة العدوية يدعون ان "حامل الوحي جبريل"  يمكث معهم في رابعة  من اجل عودة محمد مرسي فكيف هذا وان هذا الدين يقول ان حامل الوحي لم ينزل من السماء الا لترتيل الوحي على رسول هذا الدين و هنا استقر على إلحاده  ولن يتراجع عنه.

انتهت القصة .. ولكنها لم تكن سوى قصة من وحي الخيال ولكن الواقع اسوء !

الأحد، 8 سبتمبر 2013

المشكلة !



ف #الحب
المشكلة انك بتحب حد وعارف انه مش بيحبك زي مانت بتتمنى وبردو انت مكمل معاه على امل انه يحبك زي مانت بتحبه

المشكلة انك عارف انه بيحب حد تاني ومش معبره وبتتمنى ولو ليوم انك تكون مكان الحد التاني دا وبتنعله مليون مرة ف اليوم انه مش حاسس بنعمه حب الانسان دا له !

المشكلة انك مش بتفكر حتى تزعله وبتعمل له اي حاجة تخليه فرحان ومبسوط وحتى لو هو زعلك بتلتمس له مليون عذر وبتسامحه ودا اكبر حاجه ممكن تجرحك انك تيجي على نفسك علشان حد مش معبرك

المشكلة انك كل يوم انت اللي بتكلمه وتسأل عليه وهو حتى مش بيفكر يكلف خاطره ويبدأ هو الكلام ويقولك "أزيك"
بس انت بتعمل كدا لان مجرد احساسك انه معاك وجنبك دا احساس مايتوصفش وبتتمنى من ربنا انه يديمها عليك نعمه

عارفين المشكلة ايه اننا مش قادرين نصدق الحقيقة او بمعنى اصح اننا مش عايزين نصدقها علشان لو صدقناها هنفوق من الوهم اللي احنا عايشين فيه .. بس بالنسبة لنا الوهم دا الحاجه الوحيدة اللي مخليانا لسه عايشين ومن غيره  احنا ميتين ..
 
المشكلة الكبيرة بقى ان فيه اكتر من حد بيحبك وبتمنى ولو نص الحب دا يكون ليه  .. بس انت مش عارف تبادله الشعور دا لاسباب كتيرة منها انك بتحب حد تاني ومرتبط بيه وه بيحبك ومتقدرش تسيبه ..
او انك تكون بتحب حد او بمعنى اوضح "بتعشقه"  والحد التاني ده مش بيحبك او ع الاقل معتبرك مجرد صديق او اخ
او يمكن تكون بتحب حد وهو بيحبك والحد التاني دا مات! وانت مش قادر تحب بعده لان حبه لسه جوا قلبك
وممكن تكون حيت وانجرحت ومش قادر تحب حد تاني مهما كان الحد دا بيحبك لانك متصور ان الحب دا جرح بس مفيهوش فرح ..

المشكلة ليست ف الحب .. المشكلة في اختيار قلوبنا لمن نحب !

#محمد_محسن

الجمعة، 23 أغسطس 2013

الحرية للجميع

نحلم بمجتمع حر لا يخضع لقيود مانعه لاي تصرف او اسلوب حياة
 نحلم بحرية للجميع من يريد ان يفعل اي شيء يفعله طالما لا يضر احد اخر بهذا التصرف او الفعل نريد حرية كاملة لا نريد مقايضة بين نصف حرية ونصف امن نريد حرية ف اتخاذ قراراتنا بانفسنا نريد حريه .. حريه في اختيار اصدقائنا , حريه في ما نريد ان نتعلم وندرس .. حريه فيمن نحب ونتزوج حريه ف حياتنا لا قيود اهالي لا قيود لاحد علينا ..نريد حرية ولكن لا نريدها فوضى .. نريد حريه لعقولنا وقلوبنا لكي نفعل ما نحن مقتنعين به .. من يريد ان يصلي يصلي له مطلق الحريه في ذلك من يريد ان يشرب خمر يشربه لا نجبره على شئ فهو من سيقوم  بالفعل وهو من يتحمل عواقبه خيرا كانت او شر لا فرق بين التصرفين فكلاهما حر ..
اريد  ان اكون حرا حين اتجول ف الطريق ولا احد يلوم علي اني اتجول مبكرا او متأخرا .. لا ينتقد ملابسي لا ينتقد كيف اتصرف .. كما اريد حريه ف الابداع لا ابتذال
اريد حريه ان تكون المرأة كالرجل .. اريد حريه ف تصرفاتي اريد حريه في احلامي اريد حريه في حياتي .. 

الخميس، 8 أغسطس 2013

عيد .. يا .. تحرش !



..

نحترم المرأة ف الفلانتين ونتحرش بها ف الاعياد الدينية .. هذه مقولة صحيحة الى حد ما لا اقصد اننا متحرشون ولكن سكوتنا هو التحرش بذاته .. لماذ نصمت عن محاربة تلك الجريمة .. خوف .. لا مبالاة .. قذارة .. ولا انبساط ؟!! اليوم كان اول ايام عيد الفطر المبارك وكالعادة فان عامة الشعب يخرجون ال الحدائق والشوارع الكبري للاحتفال .. فيكون التحرش هو مظهر هذا اليوم .. يتجمع صبية حول مجموعة فتايات ويقومون بلمس مناطق من اجسادهن دون ادن احساس بالذنب بل يتلذذون بهذه اللمسات ..
في السطور القادمة سأسرد لكم قصة قصيرة ليست حقيقية الاسماء او الاحداث الفعلية ولكن يحث مثلها كل يوم ليس ف الاعياد فقط ..
المكان .. منطقة لابناء الطبقة العامة من الشعب 
الزمان .. اول ايام عيد الفطر ف العاشرة صباحا ..
الاشخاص .. مجموعة مصريين ..
القصة تحكى على لسان " عبير " 19 سنة ..  بطلة الواقعة .. وستكون باللهجة العامية .. 
انا نزلت اصلي العيد مع اخواتي الولاد وبابا وصلينا ورجعت البيت وطلبت من بابا العيدية علشان انزل مع صحباتي نتفسح ف مكان قريب من بيتنا .. بابا وافق .. ونزلت انا واصحابي وكنا بنتمشى ف الشارع عادي وفجأة شوفنا شلة اطفال ما بين 10 و12 سنين كانوا حوالي 6 افراد  وبيهجموا علينا زي ما نكون فريسة.. اصحابي جريوا اول ما شافوهم جايين علينا وانا من الصدمة مقدرتش اجري .. ومفيش لحظات وكانوا حواليا وانا ف النص وكل كلب فيهم بيحاول يلمس مكان ف جسمي وانا كنت منهارة وكنت لابسة تي شيرت اتقطع ومن حسن حظي انهم اطفال سن صغير والا كنت تعرض لاغتصاب جماعي وسط الشارع .. جريت من وسطهم وركبت تاكسي وانا مش قادرة اتكلم من الصدمة .. سواق التاكسي كان ف سن بابا حوالي 50 سنة
 قالي : مالك يابنتي ؟؟
 انا كنت منهارة وبعيط ..ومن شكلي لبسي عرف اني تعرضت للتحرش ..
وقالي : معلهش دول عيال متخلفة مش متربيين
ونزل من التاكسي وجه جنبي وقالي متخافيش انا زي والدك ... وكان بيطبطب عليا ف الاول ولكن اتصدمت وانهارت اكتر لما لقيته بيحسس بايده على جسمي .. مكنتش عارفة اتصرف ازاي .. زقيته وقع ع الارض ونزلت اجري من التاكسي .. وملقيتش مكان اروحه الا القسم .. حسيت اني هكون ف امان هناك دخلت كان موجود امين شرطة قاعد ع المكتب .. قام وقف اول ما شاف شكلي لان لبسي اللي فوق كان شبه متقطع وانا كنت منهارة ..
 سألني مالك يا انسه ؟
  قولتله وكان صوتي عبارة عن عياط وكلام بسيط انا اتعرضت لتحرش ف الشارع وف التاكسي وملقيتش مكان اورحه واتصل ع بابا منه الا هنا
.. قالي متخافيش احنا هنطلب بابا وهييجي ياخدك بس الاول لازم نعمل محضر بالواقعة علشان تاخدي حقك ..قولتله ماشي بس بردو عايزة اتصل ع بابا ...
قال ماشي
 واتصلت وطلبت من بابا انه ييجي ياخدني من القسم.. وفجأة تحرك الامين من مكانه وقرب مني
 وقالي هم مدوا ايدهم فين ..
انا مقدرتش ارد .. قام قرب مني اوي ولمسني  ف مكان حساس ف جسمي انا انهارت اكتر وعيطت وزعقتله .. قام هو شتمني وقالي مفيش محضر لان مفيش دليل مادي وشهود ع الواقعة .. وفجأة ظهر شخص كان يظهر عليه الطابع المتدين .. حسيت بارتياح شوية لما شوفته ولكن كلامه كان لا يدل الا على انسان متخلف ..زعقلي وقالي ازاي بنت محترمة تنزل من بيتهم لابسة جينز وتيشرت ومش محجبة .. انتي مش متربية ولا اهلك عرفوكي معنى التربية ..
وقبل ما يخلص كلامه دخلت بنت منتقبة بس لبسها متقطع بردو .. ولقيتها بتجري ع الشخص المتدين ده
 وبتقوله الحقني يا بابا فيه عيال اتحرشوا بيا وانا مروحة البيت ..
 صُدم الشخص المتدين من كلام بنته وشكلها اللي زي شكلي بالظبط بالنسبة لتقطيع اللبس .. ودخل بابا ف اللحظات دي وانا كنت شرحتله اللي حصل ف التليفون جريت عليه اول ما دخل وانا منهارة وبعيط .. بس اتصدمت لما لقيته بيقول لامين الشرطة خلاص حضرتك احنا مش هنعمل محضر احنا مش عايزين فضايح !!!
بابا اخدني وركبت معاه  العربية وروحنا البيت .. وانا ف الطريق ف البيت كنت مش مصدقة اللي بابا قاله ..
انا مش مصدومة من الاطفال اللي بيتحرشوا ببنات اضعاف عمرهم ولا مصدومة من رد فعل الناس ف الشارع وهم واقفين يتفرجوا عليا وانا بين ايدين العيال دي وبيضحكوا او بيقولوا احنا مالنا .. ولا مصومة من سواق التاكسي اللي ف سن بابا .. ولا من فعل امين الشرطة ولا من كلام الشخص المتدين .. اللي سبب لي الصدمة الكبيرة هو جملة بابا لما قال لامين الشرطة "احنا مش عايزين فضايح " بعد الجملة دي انا انتهيت نفسيا وعرفت اني عمري ما هاخد حقي  ولا همشي بحريتي ف البلد دي تاااني ..

عرفتوا بقى ان المجتمع ده متحرش بطبعه .. سافل  بفطرته ... قذر بافعاله .. وللعلم فقط هذه القصة ليست واقعية ولكن من المؤسف ان الواقع اسواء من هذه القصة التعبيرية ..

الاثنين، 15 يوليو 2013

رسالة الى طلبة الثانوية العامة


اخواتي طلبة الثانوية العامة اولا ربنا يوفقكم ويكرمكم يااااارب ... 
 
وبعدين متزعلش ومتضايقش نفسك مهما كانت نتيجتك ربنا كاتب لك نتيجتك من قبل ما تتولد وانت عملت اللي عليك وذاكرت و اجتهدت سيب الباقي على ربنا هو اكيد مش هيكتبك حاجة وحشة ... ولكل واحد رزقه ..
طيب هتزعل وتعيط وتتعب ... هل كل ده هيغير النتيجة ؟ !  لا طبعاااا ... بص بقى يا كبير كل واحد فينا ليه حلمه والكلية اللي نفسه يدخلها ... او الشغلانة اللي نفسه يكون ناجح فيها .. 
مش الثانوية ولا الكلية اللي هتحدد مستقبلك الوحيد اللي ف ايده مستقبلك بعد ربنا هو انت .. بثقتك ف نفسك وارادتك ممكن توصل لقمة النجاح .. وباكتئابك وسلبيتك ممكن توصل لقمة الفشل والانحدار ...
وعمر ما كانت نتيجتك هي مقياس مستقبلك ... مصطفى حسني كان راسب في سنة تانية ف الكلية .. وطبعا مصطفى حسني غني عن التعريف .. هو شال من دماغه فكرة الياأس والاحباط.. وايقن ان ربنا هيكرمه طالما هو بيعمل اللي عليه .. 
هتقولي كان نفسي ادخل الكلية اللي بحبها علشان لما اتخرج اشتغل ف المكان اللي بحبه .. على فكرة مش شرط انك تكون ف كلية معينة علشان تحقق حلمك ف الالتحاق بمجال شغل معين ...
ودي امثلة بسيطة لناس اشتغلت  ف مجال غير دراستها خاااالص ونجحت جدااا فيه.. 
*حمزة نمرة  حاصل على درجة البكالوريوس من كلية التجارة الخارجية  ونجح كـ مؤلف موسيقي ومغني وعازف جيتار.
* باسم يوسف  تخرج باسم يوسف من كلية الطب . ودلوقتي هو اشهر اعلامي ف الوطن العربي ومن اشهر الاعلاميين ف العالم .
*مصطفى حسني 
حاصل على بكالوريوس تجارة وهو الان من اشهر الدعاة . 
* انا الان بدرس اداب تاريخ .. ولكن بدأت احقق حلمي بشتغل صحفي تحت التمرين 
*الر
ئيس السابق مرسي خريج هندسة .. وكان بيشتغل رئيس جمهورية :D 
.... سيبك من كل ده ... انتي دلوقتي حالك احسن من ناس كتير ... افتكر ان فيه ناس مش لاقيه تتعلم اصلا ... فيه ناس بتنام ف الشارع ... 
بعد ما تجيب نتيجتك قوم صلي ركعتين واحمد ربنا .. كل اللي يجيبه ربنا كويس ...وخلي ثقتك ف ربنا كبيرة وثق ف نفسك انك ممكن تنجح وتحقق كل احلامك مهما كانت كبيرة ... لما احلامك تكن كبيرة . ده دليل ان طموحك كبير ودي مش حاجة وحشة طبعاااا ...

وبعدين فكر ياعم ، دلوقتي الدكاترة والمهندسين وغيرهم من طلبة الكليات ، بيتقبض عليهم من كلياتهم ،وبيموتوا فيها .

اخيرا ... ربنا يكرمكم ياااارب وتحققوا كل اللي نفسكم فيه .... 

الجمعة، 28 يونيو 2013

غرام ف البنزينة

تشهد البلاد الان من الازمات السياسية والاقتصادية ولعل ابرز تلك الازامات هي ازمة البنزين وما تشهده شوارعنا من طوابير السيارات امام محطات البنزين وما تشهده تلك الطوابير من احاديث جانبية بين اصحاب وسائقي السيارات وخلال السطور القادمة سوف اروي لكم قصة قصيرة درات احداثها في احد تلك الطوابير الطويلة الى حد ما اقدم ركم " غرام  ف البنزينة " ..

كان الوقت يقترب من الثامنة مساءا كان الطابور يزداد سيارات لا ينقص حيث ان هذه المنطقة التي تقع بها محطة الوقود من اشهر المناطق في محافظة القاهرة وفي منتصف الطابور كان هناك سيارة بيضاء من نوع البي ام .. كان سائق هذه السيارة فتاة في منتصف العشرينات تدعى " هند " , أصاب  هند حالة من الاعياء الشديدة فكان من الواضح عليها انها منذ وقت طويلة وانها في هذا الطابور الذي لا يتحرك رأها احد جيرانها في هذا الطابور وكان في اواخر العقد الثالث من عمره وكان يدعى محمود اسرع محمود حين رأى هند مصابة بهذه الحالة من الاعياء الى سيارة هند ليعرض عليها المساعدة ووجدها في حالة اغماء وهنا عاد الى سيارته سريعا واحضر شنطته الخاصة "حيث انه كان طبيبا حديث التخرج" وطلب من احد السيدات المتواجدات في الطابور مساعدته لافاقة عند وبالفعل ذهبا الاثنين الى سيارة هند واخرجت السيدة "برفان" من شنطة هند واسطاعت ان تعيد اليها الوعي برش بعض البرفان ف الاطار المحيط  بهند وبالفعل عاد اليها الوعي نوعا ما , هنا كان قد اعد محمود حقنة فيتامينات لاعطاءها لهند وبالفعل  بمساعدة السيدة اعطى محمود الحقنة لهند .. وهنا  عاد الوعي لهند بشكل كامل واستأذنت السيدة لان دورها قد اقترب لتموين سيارتها بالوقود ..
وبعد مغادرة السيدة .. دار هذا الحوار بين "هند" و "محمود" ..

محمود : الحمدلله على سلامة حضرتك ..
هند : الله يسلمك .. هو ايه اللي حصل ؟!   "وكانت مازالت متأثره بحالة من الاعياء البسيط"
محمود : حضرتك كان مغمى عليكي والحمدلله بفضل ربنا عاد اليكي الوعي بعد ان اعطيت لكي حقنة فيتامينات ..
هند : شكرا لحضرتك كتير بجد مش عارفة اقولك ايه .
محمود : الشكر لله وحده وبعدين شكر ايه بس انا معملتش الا الواجب وبعدين ايه حضرتك دي احنا خلاص بقينا جيران في الطابور .
هند : احسن جيران طبعا ... انا هند 25 سنة
محمود :  تشرفنا يا هند .. انا محمود 29 سنة ..  الا قوليلي كان مالك ليه اغمى عليكي ؟
هند : مفيش بس انا من الصبح بلف بالعربية ادور على بنزين والحمدلله لقيت هنا بنزين وواقفة هنا من الساعة 4 العصر ولحد دلوقتي واقفة ف الطابور ولسه باقي على دوري حوالي ساعة ..
محمود : انتي من المنطقة هنا ؟
هند : لا انا من مدينة نصر   وانت من المنطقة ؟
محمود :  انا من المهندسين ..
تبادلا الحديث حوال معاناتهم في طوابير البنزين وحول الاحوال السياسة في البلاد وقاربت الساعة التاسعة وكما كانت متوقعة هند ان دورها في الطابور سوف يحل بحلول التاسعة مساءا ولكن اتت الرياح بما تشتهي السفن .. فقد اعلن عامل البنزينة ان الوقود قد نفز وان العربة التي تأتي بالبنزين في طريقها الى المحطة وسوف يكون البنزين موجود في خلال ساعة على الاكثر .. هنا شعرت هند بان اليوم سوف يطول خاصة ان الوقود قد نفذ في سيارتها وكان عليها ان تمكث حتى تستطع ملئ خزان سيارتها بالوقود ... هنا استأذن محمود بالذهاب الي سيارته وقال انه سوف يعود سريعا  ذهب محمود الى سيارته واحضر بعد السندوتشات الجاهزة وبعض المشروبات الغازية وكانه يعلم ان سوف يمكث طويلا في هذا الطابور , عاد محمود الى سيارة هند ووجدها مازالت تندب حظها العثر .. واعطى لها بعض السندوتشات ولكنها رفضت ف البداية ولكنه اصر والح عليها وقال لها : لابد وان تاكلي اي حاجة علشان تقدري تقاومي ومتتعبيش تعاني لحد ما ترجعي البيت ... اخدت هند السندوتشات من محمود وبدئا في حديثهما ثانيا ..
هند : انت دكتور ؟
محمود : ايوه انا دكتور حديث التخرج . انتي بتدرسي ايه ؟
هند : انا اتخرجت من سنتين من كلية الحقوق بتقدير امتياز ..
محمود : يعني انتي دلوقتي معيدة ف الجامعة ..
ردت هند بصوت يكاد ان يختنق من الحزن .. : انا المفروض كنت اتعين معيدة بس للاسف في مصر لازم يكون لك "ضهر" علشان تتعين .. اخذوا ابن احد اقارب عميد الكلية بدل مني مع انها خريجة بتقدير جيد جدا ..
محمود : ربنا يوفقك في حاجة احسن ..

 وكان محمود قد الفت انتباهه منذ اللحظة الاولى .. وجه هند الجذاب ذات العيون الخضراء وكأي شب مصري وبخفة الدم المعتاده من المصريين .. قال لها مش معقول القمر ده مش مخطوب ..
ردت هند وكانت مكسوفة من كلام محمود .. وقالت احم احم قمر ايه يا دكتور صلي ع النبي ف قلبك .. انا مش مخطوبة ولا حاجة هو ده زمن حد بيتخطب فيه ..
محمود : هي الناس عميت ولا ايه لما القمر ده ميبقاش مخطوب امال مين اللي يتخطب بقى ..
انزلت هند وجهها ال الارض في كسوف شديد وقالت .. اللي فيه الخير يقدمه ربنا ..
وتبادلا الحديث الى ان جاءت الحادية عشر مساءا ولم تأت عربة الوقود الى محطة البنزين وشعرت هند بالملل واليأس ولكن لم يكن لديها خيار الا الانتظار .. وهنا رن هاتفها واذا باختها تطمئن عليها وقالت لها هند ان عربة الوقود في طريقها للمحطة وانها سوف تعود للمنزل خلال ساعة او اكثر .. انهت المكالمة وقالت هند لمحمود احكي لي عن نفسك  بما اننا بنتكلم .. قال محمود : انا اعمل منذ بداية العام في مستشفى حكومي براتب 700 جنيه فقط ومش بتكفي البنزين بس والبركة في السيد الوالد هو اللي متولي حاليا تجهيز عيادتي الخاصة .. ومش خاطب ومكنتش ناوي اخطب بس غيرت رأيي من شوية صغيريين بس .. قاطعته هند وقالت له .. خطوبة مين بس جهز عيادتك وابقى شوف الخطوبة وكدا . "ومن خلال تلك الجملة شعر محمود بان هند مكسوفة منه وتريد تغيير الموضوع والتحدث في شئ اخر " واكلمت هند حديثها قائلة انت واقف هنا من امتى قال لها من الساعة الخامسة عصرا ...
وبعد ساعة من حديثهما المتواصل والذي اقتربا من بعض اكثر واكثر وكل شخص عرف عن الاخر اشياء كثيرة واصبحا في حكم الاصدقاء المقربين وكانت علاقتهما من 4 ساعات فقط .. وحل منتصف الليل وجاءت عربة الوقود الكبيرة .. واقتر ب دور هند بينما دور محمود كان بعدها بسياراتين .. ويعد حديث طويل سادت حالة من الصمت وكان كل منها يفكر في كلام الاخر ويبدو ان حالة من الاعجاب تاجه الاخر قد شعرا بها كلا الشخصين .. وبعد فترة من التفكير سألها محمود وقال : مرتبطة او ارتبطي قبل كدا ..؟
هند : مش بفكر في الموضوع ده كل حياتي كانت ف المذاكرة وبس ومكنش عندي وقت احب والكلام ده .
وهنا تجرأ محمود واخذ خطوة تكاد ان تكون متسرعة خاصة وان علاقتهما عمرها ساعات ليس اكثر .. وقال لها : انا معجب بشخصيتك جداا ..
زهلت هند من هذه الجملة ولم تستطع الرد  .
اكمل محمود كلامه قائلا .. انتي انسانة محترمة وخلوقة وشخصيتك جميلة وهي دي كل الصفات اللي بتمناها في الانسانة اللي اتمنى اني اتجوها .
هنا ارتبكت هند وهربت الكلمات من على لسانها من سعادتها ولكنها اخفت تلك السعادة ..
وكان يبدو ان محمود يريد ان يأخذ خطوة جادة في علاقته البسيطة بهند وقال لها دون خجل .. انا عايز اتجوزك .. وكررها اكثر من مرة .. هنا عاد النطق لهند وقالت له .. انت اكيد مجنون .. بتطلب الجواز من بنت لسه عارفها من ساعات بس وكمان لسه معرفتنيش كويس .. قاطعها محمود قائلا اني اشعر وكأنني اعرفك منذ  زمن طويل واريد ان ارتبط بكي بشكل رسمي في اسرع وقت .. فما رأيك ؟!
ردت هند سريعا : انا مقدرش انكر انك  انسان كويس ومحترم واي واحدة تتمناك
محمود : يعني موافقة ؟
هند : انا لسه عايزة اعرفك اكتر .. بس احب اقولك اني موافقة ..
ولم يصدق محمود ما يسمعه باذنيه وقال لها انها اسعد لحظات حياته التي يعيشها الان ...
وقال لها امتى أأتي لكي اقابل والدك ؟؟
ردت هند : بابا .. عايز تقابل بابا ..
اجاب محمود ضاحكا .. امال هقابل ماما ..
هند : وضحكت بطريقة هستيرية وقالت بابا منذ الحادية عشرصباحا وهو هنا ف البنزينة ..
واتصلت هند بوالدها .. لكي تتاكد انه مازال في البنزينة .. رد والدها عرفت منه انه قد غادر البنزينة منذ ساعتين لمرض احد جيرانه في طابور السيارات وكان لابد من نقله الى المستشفى .. وقد اخذه في سيارته الى اقرب مستشفى وبعد ما اطمأن عليه ووصل اهل هذا الشخص غادر والد هند الى المنزل لكي يستريح .. وقالت له هند ان دورها ف الطابور قد حان وانها سوف تعود للمنزل خلال نصف ساعة ..أغلقت الهاتف واخبرت محمود بما حدث مع والدها .. فقال محمود : اني انا وبابا سوف نأتي غدا لكي نطلب يدك من والدك ..
أجابت هند بالموافقة على هذا الاقتراح وكانت سعادتهما غامرة .. وغادرت هند البنزينة في تمام الواحدة ونصف صباحا عائدة الى المنزل لتخبرهم بما حدث وحان دور محمود في الطابور وعاد الى منزله وبات يهجز نفسه لزيارة والد هند في اليوم التالي ..........